Hizib Ghozali
ِبِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْم
اَلْـحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ۞ اَلرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ ۞ مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ ۞ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ ۞ اِهْدِنَـا الصِّـرَاطَ الْمُـسْتَقِـيْمَ ۞ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْـعَـمْتَ عَلَـيْـهِمْ غَـيْرِ الْمَـغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآلِّيْنَ۞٠
اَلْـحَمْدُ لِلّٰهِ الَّـــذِيْ خَــلَقَ السَّــمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَـعَلَ الظُّلُمَــاتِ وَالنُّـــوْرَ ۞ ثُـــمَّ الَّـذِيـنَ كَـــفَرُوا بِـــــرَبِّهِمْ يَـعْدِلُوْنَ ۞ فَأَرَادُوْا بِهٖ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِيْنَ ۞ كَذٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّـۤوْءَ وَالْفَحْـشۤاءَ إِنَّـهُ مِنْ عِبَـادِنَا الْمُخْلَصِــــيْنَ ۞ فَــوَقَـاهُ اللَّـهُ سَيِّـئَـاتِ مَــا مَـكَـــرُوْا مَــا هُـمْ بِبَالِغِيْهِ ۞ فَـقَدِ اسْـتَمْسَكَ بِـالْعُـرْوَةِ الْوُثْقٰـى لَا انْــفِصَامَ لَهَا وَاللّٰهُ سَمِـيْـعٌ عَــلِيْـمٌ ۞ وَسَـنَـقُوْلُ لَـهُ مِنْ أَمْـرِنَـا يُـــــسْرًا ۞٠
أَعْدَٓاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَيْنَا بِالنَّفْسِ وَلَا بِالْوَاسِطَةِ لَا قُدْرَةَ
لَهُمْ عَلٰى إِيْـصَالِ السُّـوْءِ إِلَيْـنَا بِحَـالٍ مِـنَ الْأَحْــوَالِ
وَقَــدِمْنَـآ إِِلٰى مَـا عَـــمِلُوْا مِـنْ عَــمَلٍ فَــجَـعَلْنٰهُ هَبَــاءً مَّـنْثُوْرًا ۞ وَذٰلِكَ جَـزَٓاءُ الظَّالِمِيْنَ ۞ ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّـذِيْنَ أٰمَنُوْا كَذٰلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِى الْمُؤْمِنِينَ ۞ لَهُ مُـعَقِّبٰتٌ مِّنْ بَيْنِ يَـدَيْـهِ وَمِـنْ خَـلْفِـهٖ يَـحْـفَـظُوْنَهُ مِنْ أَمْـرِ اللّٰهِ ۞ وَإِنَّـا لَـهُۥ لَـحَـافِــظُـوْنَ ۞ إِنَّـهُ لَـذُوْ حَـظٍّ عَـظِـيْمٍ ۞ وَإِنَّ لَـهُ عِنْدَنَـا لَـزُلْفٰى وَحُـسْنَ مَـــأٰبٍ ۞٠
أَعْدَٓاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَيْنَا بِالنَّفْسِ وَلَا بِالْوَاسِطَةِ لَا قُدْرَةَ
لَهُمْ عَلٰى إِيْـصَالِ السُّـوْءِ إِلَيْـنَا بِحَـالٍ مِـنَ الْأَحْــوَالِ
فَـصَبَّ عَلَيْهِـمْ رَبُّكَ سَــوْطَ عَـذَابٍ ۞ وَتَـقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَـابُ ۞ جُـنْدٌ مَّـا هُنَالِكَ مَـهْزُوْمٌ مِنَ الْأَحْزَابِ ۞ وَجَــعَلْنَـا لَــهُ نُــوْرًا يَــمْشِي بِـهٖ فِي النَّـاسِ ۞ فَــلَمَّا رَأَيْـنَـهُۥٓ أَكْــبَرْنَهُۥ وَقَـطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلّٰهِ مَا هٰـذٰا بَـشَرًا إِنْ هٰــذَٓا إِلَّا مَـلَكٌ كَـرِيْـمٌ ۞ قَــالُـوْا تَــاللّٰهِ لَــقَدْ أٰثَــرَكَ اللّٰهِ عَلَـيْنَــا ۞ إِنَّ اللّٰهَ اصْـطَفَـاهُ عَـلَيْكُـمْ وَزَادَهُ بَــسْـطَةً فِي الْعِــلْـمِ وَالْجِــسْمِ وَاللّٰــــهُ يُــؤْتِـيْ مُـلْكَهُ مَنْ يَّشَآءُ ۞ شَاكِرًا لِّأَنْـعُـمِهِ اجْـتَبٰهُ وَهَـدَاهُ إِلٰى صِـرَاطٍ مُّـسْتَقِــيْمٍ ۞ وَأٰتٰــهُ اللّٰــهُ الْمُـلْكَ ۞ وَرَفَـعْنٰهُ مَــكَانًـا عَلِـيًّـا ۞ وَقَــرَّبْنَـاهُ نَجِيًّا ۞ وَكَـانَ عِـنْدَ رَبِّـهٖ مَـرْضِيًّا وَسَـلَامٌ عَلَيْـهِ يَـوْمَ وُلِـدَ وَيَـوْمَ يَـمُوْتُ وَيَـوْمَ يُـبْعَثُ حَيًّـا ۞٠
أَعْدَٓاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَيْنَا بِالنَّفْسِ وَلَا بِالْوَاسِطَةِ لَا قُدْرَةَ
لَهُمْ عَلٰى إِيْـصَالِ السُّـوْءِ إِلَيْـنَا بِحَـالٍ مِـنَ الْأَحْــوَالِ
وَإِنْ يُّـرِيْدُوْٓا أَنْ يَـخْدَعُوْكَ فَـإِنَّ حَسْبَكَ اللّٰـهُ هُوَ الَّذِٓيْ أَيَّـدَكَ بِنَـصْرِهِ وَبِــالْمُؤْمِنِيْنَ ۞ وَأَلَّــفَ بَـيْنَ قُــــلُوْبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيْعًـا مَّـا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوْبِهِمْ وَلٰـكِنَّ اللّٰـهَ أَلَّـفَ بَيْنَهُمْ إِنَّـهُ عَزِيْزٌ حَكِيْمٌ ۞ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْـذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللّٰــهُ ۞ كُــلَّمَآ أَوْقَـدُوْا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَـأَهَا اللّٰـهُ ۞ وَضُـرِبَتْ عَـلَيْهِمُ الـذِّلَّــةُ وَالْمَـسْكَــنَةُ وَبَــآؤُوْا بِغَضَبٍ مِّنَ اللّٰهِ ۞ سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّنْ رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيـاةِ الـدُّنْيَا ۞ وَإِذَآ أَرَادَ اللّٰهُ بِقَوْمٍ سُوْٓءًا فَلاَ مَـرَدَّ لَــهُ؛ خَـاشِـعَةً أَبْـصَارُهُمْ تَــرْهَقُهُمْ ذِلَّـــــةٌ ۞ لَـوْ أَنْـزَلْنَــا هٰـذَا الْـقُرْآنَ عَـلٰى جَــبَلٍ لَّـرَأَيْــتَهُ خَـاشِعًـا مُّـتَصَدِّعًـا مِّـنْ خَـشْيَةِ اللّٰــهِ؛ فَـلَا تَــبْتَئِـسْ بِـمَـا كَانُواْ يَـعْمَلُوْنَ ۞ وَلَا تَـكُ فِي ضَـيْقٍ مِّـمَّا يَمْكُرُوْنَ ۞ فَإِمَّا نَـذْهَـبَنَّ بِـكَ فَـإِنَّــا مِـنْهُمْ مُّـنْتَقِمُونَ ۞ إِنَّــا كَـــفَـيْنٰكَ الْـمُسْتَهْزِئِـيْنَ ۞ فَـسَلَامٌ لَّـكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِيْنِ ۞ أَقْـبِلْ وَلَا تَـخَفْ إِنَّـكَ مِـنَ الْأٰمِـنِيْنَ ۞ قَــالَ لَا تَـخَفْ نَـجَوْتَ مِـنَ الْقَـوْمِ الظّٰلِمِـيْنَ ۞ لَا تَـخَافُ دَرَكًــــا وَّلَا تَـخْشٰى لَا تَـخَفْ إِنِّـي لَا يَـخَـافُ لَـــدَيَّ الْمُرْسَلُوْنَ ۞ لَا تَـخَفْ وَلَا تَـحْزَنْ؛ لَا تَخَافَآ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسْمَعُ وَأَرٰى ۞ لَا تَـخَفْ إِنَّـكَ أَنْـَتَ الْأَعْـلٰى ۞ فَـإِذَا الَّــَذِيْ بَــيْنَكَ وَبَـيْنَهُ عَـدَاوَةٌ كَـأَنَّـهُ وَلِيٌّ حَمِيْمٌ ۞ إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَـكَـدْ يَـرَاهَـا ۞ وَأَضَـلَّهُ اللّٰـــهُ عَلَىَ عِـلْمٍ وَخَـتَمَ عَلٰى سَـمْعِهٖ وَقَلْبِهٖ وَجَعَلَ عَلٰى بَصَرِهٖ غِشَاوَةً؛ لِّيَذُوْقَ وَبَالَ أَمْـرِهٖ ۞ وَلَا يَـحِيْقُ الْمَـكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهٖ وَخَشَعَتِ الْأَصْـوَاتُ لِلرَّحْـمٰنِ ۞ وَاللّٰــهُ يَـعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۞ فَلَنْ يَّضُرُّوْكَ شَيْئًا ۞ إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيْلًا ۞ فَـاصْـبِرْ لِـحُكْمِ رَبِّكَ ۞ فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيْلًا ۞ وَلَوْلَآ أَنْ ثَـبَّتْنَاكَ لَـقَدْ كِدْتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيْلًا؛ فَأَعْرِضْ عَـنْــهُمْ وَتَـوَكَّـلْ عَـَلٰى اللّٰـهِ وَكَـفٰى بِـاللّٰـــهِ وَكِــيْلًا ۞ أَلَيْسَ اللّٰــهُ بِـكَافٍ عَبْدَهُ ۞ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّٰه قِيْلاً وَيَنْصُرَكَ اللّٰهُ نَصْرًا عَزِيْزًا۞٠
أَعْدَٓاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَيْنَا بِالنَّفْسِ وَلَا بِالْوَاسِطَةِ لَا قُدْرَةَ
لَهُمْ عَلٰى إِيْـصَالِ السُّـوْءِ إِلَيْـنَا بِحَـالٍ مِـنَ الْأَحْــوَالِ
مَـلْعُوْنِـيْنَ أَيْنَمَا ثُقِفُوْا أُخِذُوْا وَقُتِّلُوْا تَقْتِيْلًا ۞ وَاللّٰهُ أَشَـدُّ بَأْسًـا وَأَشَـدُّ تَنْكِـيْلًا ۞ وَذٰلِكَ جَزَآءُ الظّٰلِمِيْنَ ۞ إِنَّـكَ الْيَوْمَ لَـدَيْنَا مَكِيْنٌ ۞ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ؛ وَأَلْقَيْتُ عَـلَيْكَ مَحَبَّةً مِّـنِّي ۞ إِنِّي اصْـطَفَيْتُكَ عَلَى النَّــــاسِ بِرِسٰلٰتِيْ وَبِكَلاَمِي ۞ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ۞ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِيْنًا ۞٠
أَعْدَٓاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَيْنَا بِالنَّفْسِ وَلَا بِالْوَاسِطَةِ لَا قُدْرَةَ
لَهُمْ عَلٰى إِيْـصَالِ السُّـوْءِ إِلَيْـنَا بِحَـالٍ مِـنَ الْأَحْــوَالِ
خَتَمَ اللّٰهُ عَلٰى قُلُوْبِهمْ وَعَلٰى سَمْعِهِمْ وَعَلٰٓى أَبْصَارِهِمْ غِـشَاوَةٌ ۞ ذَهَبَ اللّٰـهُ بِـنُوْرِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمٰتٍ لَّا يُـبْصِرُوْنَ ۞ صُـمٌّ بُكْــمٌ عُـمْيٌ فَــهُمْ لَا يَــرْجِعُوْنَ ۞ كُـبِتُوْا كَـمَـا كُــبِتَ الَّـذِيْنَ مِـنْ قَـبْلِهِمْ فَـأَغْشَيْنٰهُمْ فَهُمْ لَا يُـبْصِرُوْنَ ۞ إِنَّـا جَعَلْنَا فِٓيْ أَعْنَاقِهِمْ أَغْلٰلًا فَهِيَ إِلٰى الْأَذْقَـانِ فَـهُمْ مُّقْمَحُوْنَ ۞ وَلَـقَدْ أٰتَـيْنٰكَ سَـبْعًا مِّــــنَ الْـمَثَانِي وَالْـقُرْآنَ الْعَـظِيْمَ ۞ أُولٰــئِكَ الَّذِيْنَ طَبَعَ اللّٰهُ عَـلٰی قُـلُوْبِـهِمْ وَسَـمْعِهِمْ وَأَبْـصَـارِهِمْ وَأُولٰـــئِكَ هُــــمُ الْغٰفِلُوْنَ ۞ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِأٰيٰتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَـنْهَا إِنَّـا مِـنَ الْمُـجْرِمِـيْنَ مُنتَقِمُونَ ۞ إِنَّا جَعَلْنَا عَلٰى قُـلُوْبِهِمْ أَكِـنَّةً أَن يَـفْقَهُوْهُ وَفِيْٓ آذَانِــهِمْ وَقْرًا ۞ وَإِذَا ذَكَــرْتَ رَبَّـكَ فِي الْـقُرْآنِ وَحْـدَهُ وَلَّـوْا عَـلٰى أَدْبَــارِهِمْ نُـفُوْرًا ۞ وَإِنْ تَـدْعُهُمْ إِلٰى الْهُدٰى فَلَنْ يَهْتَدُٓوْا إِذًا أَبَدًا ۞ أَفَـرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللّٰهُ عَلٰى عِلْمٍ وَخَـتَمَ عَـلَى سَـمْعِهٖ وَقَـلْبِهٖ وَجَعَلَ عَلٰى بَصَرِهٖ غِشَاوَةً ۞ عَـلَيْهِمْ دَٓائِـرَةُ السَّـوْءِ ۞ وَغَــضِبَ اللّٰــــهُ عَــلَيْهِمْ فَـأَصْـبَحُوْا لَا يُرٰٓى إِلَّا مَسٰكِنُهُمْ ۞ دَمَّرَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ ۞ ثُـمَّ عَـمُوْا وَصَـمُّوْا كَـثِيرٌ مِّـنْهُمْ ۞ وَ اللّٰهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوْا وَذٰلِكَ جَزَٓاءُ الظَّالِمِيْنَ ۞ وَمَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ يَجْعَلْ لَّـهُ مَـخْرَجًـا وَيَـرْزُقْهُ مِـنْ حَـيْثُ لَا يَـــحْتَسِبُ، وَمَــنْ يَـتَوَكَّلْ عَـلٰى اللّٰـهِ فَـهُوَ حَـسْبُهُ ۞ فَإِذَا قَـرَأْتَ الْقُرْآنَ فَـاسْـتَعِذْ بِـاللّٰـهِ مِـنَ الشَّـيْطَانِ الرَّجِـيْمِ ۞ وَقُــلْ رَّبِّ أَدْخِـلْنِيْ مُـدْخَلَ صِـدْقٍ وَأَخْـرِجْـنِيْ مُـخْـرَجَ صِــــدْقٍ وَاجْـعَلْ لِّي مِـنْ لَّـدُنْـكَ سُـلْطَانًــا نَّـصِيْرًا ۞ قُلْ إِنَّنِيْ هَدَانِيْ رَبِّي إِلٰى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍ ۞ كَلَّٓا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِيْنِ
٠﴿ رَبِّ هَـبْ لِي مِـنَ الصَّـالِحِـيْنَ ٣ ﴾٠ عَـسٰى رَبِّٓي أََنْ يَّـهْدِيَنِي سَـوَآءَ السَّـبِيْلِ ۞ إِنَّ وَلِيِّـيَ اللّٰـــهِ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ وَهُـوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِيْنَ ۞ رَبِّ قَدْ أٰتَيْتَنِيْ مِنَ الْمُلْكِ وَعَـلَّمْتَنِيْ مِـنْ تَــأْوِيْـلِ الأَحَــادِيْثِ ۞ فَــــاطِرَ السَّـمٰوَاتِ وَالأَرْضِ أََنْـتَ وَلِيِّـيْ فِي الدُّنْيَــا وَالْآخِـــرَةِ تَـوَفَّنِيْ مُـسْلِمًا وَأَلْحِـقْنِيْ بِالصّٰـلِحِيْنَ ۞ أََوَ مَــنْ كَانَ مَـيْتًا فَـأَحْـيَيْنَاهُ وَجَـعَلْنَا لَهُ نُوْرًا يَمْشِيْ بِهٖ فِي النَّاسِ ۞ وَقَـالَ لَـهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهٖ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوْتُ فِيْهِ سَكِيْنَةٌ مِّنْ رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ ۞ قَالُوْا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَّثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ ۞ اَلَّـذِيْنَ قَـالَ لَـهُمُ النَّــاسُ إِنَّ النَّــاسَ قَــدْ جَـمَعُوْا لَكُمْ فَـاخْـشَوْهُمْ فَـزَادَهُمْ إِيْـمَانًا وَّقَـالُوْا حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَكِـيْلُ ، فَانْقَلَبُوْا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّٰهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُـوْءٌ ، قُـلْ أَغَـيْرَ اللّٰــهِ أَتَّـخِذُ وَلِيًّـا فَـاطِرِ السَّــمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، إِنَّـهُ كَـانَ بِي حَـفِيًّا ۞ وَجَــعَلَنِي نَـبِـيًّــا ۞ وَجَعَلَنِيْ مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ ۞ وَمَا تَوْفِيْقِيْ إِلَّا بِاللّٰهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيْبُ ۞٠
أَعْدَاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَيْنَا بِالنَّفْسِ وَلَا بِالوَاسِطَةِ لَا قُدْرَةَ لَهُمْ عَلَى إِيْصَالِ السُوْءِ إِلَيْنَا بِحَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ
صُـمٌّ بُـكْـمٌ عُـمْيٌ فَـهُمْ لاَ يَـعْقِلُوْنَ ۞ صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ ۞ يَـجْـعَلُوْنَ أَصَـابِعَـــهُمْ فِي آذَانِـــهِمْ مِّـــنَ الصَّـوَاعِقِ حَـذَرَ الْمَـوْتِ ۞ وَلَـوْ تَــرٰٓى إِذْ فَــزِعُوا فَلَا فَـوْتَ ۞ وَذٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِيْنَ ۞ وَأُخِذُوْا مِن مَّكَانٍ قَـرِيْبٍ ۞ إِنَّمَـا وَلِيُّكُـمُ اللّٰهُ وَرَسُوْلُهُ وَالَّذِيْنَ آمَنُوْا ۞ وَمَا بِكُـمْ مِّـنْ نِّـعْمَةٍ فَـمِنَ اللّٰــهِ ۞ وَهُـوَ الْقَـاهِرُ فَوْقَ عِـبَادِهٖ وَيُـرْسِـلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً ۞ يَآ أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا قَـاتِلُوْا الَّذِيْنَ يَلُوْنَكُمْ مِّنَ الْكُفَّارِ وَلِيَجِدُوْا فِيكُمْ غِلْظَةً ۞ وَقَـاتِـلُوْهُمْ حَـتّٰى لَا تَكُوْنَ فِتْنَةٌ ۞ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ۞ بِـنَصْرِ اللّٰـهِ يَنْصُرُ مَنْ يَّشَآءُ ۞ وَاعْلَمُوْٓا أَنَّ اللّٰهَ مَعَ الْمُتَّقِيْنَ ۞ يُثَبِّتُ اللّٰهُ الَّذِيْنَ آمَنُوْا بِالْقَوْلِ الثَّـابِتِ فِي الْحَـيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِــرَةِ ۞ فَـــضُرِبَ بَـيْنَهُمْ بِـسُوْرٍ لَّـهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيْهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِـبَلِهِ الْعَـذَابُ ۞ وَاللّٰـهُ مِـنْ وَرَٓائِـهِم مُحِيْطٌ ۞ وَاللّٰهُ أَعْـلَمُ بِـأَعْـدَائِكُـمْ ۞ وَكَـفٰى بِاللّٰــهِ وَلِيًّــا وَكَـفٰى بِاللّٰهِ نَـصِيْراً ۞ فَـلَا تَـخْـشَوْهُمْ قُـلُوْبٌ يَـوْمَــئِذٍ وَاجِـــــفَةٌ أَبْـصَارُهَـا خَـاشِعَةٌ ۞ تُـصِيْبُهُمْ بِمَـا صَنَعُوْا قَارِعَةٌ ۞ وَمَـــا يَـــنْظُرُ هٰٓـؤُلٰٓاءِ إِلَّا صَـيْحَـةً وَاحِــدَةً ۞ كَــأَنَّـهُمْ خُـشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۞ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللّٰهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَـدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۞ فَسَتَذْكُرُوْنَ مَٓا أَقُوْلُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْـرِيْٓ إِلَى اللّٰـــهِ ۞ إِنَّ اللّٰـــهَ بَــصِيرٌ بِــالْعِبَادِ ۞ وَإِنْ تَـصْبِـرُوْا وَتَـتَّقُوْا لَا يَـضُرُّكُمْ كَـيْدُهُمْ شَـيْئًا ، ثُمَّ رَدَدْنَا لَـكُمُ الْكَـرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنٰكُمْ بِأَمْوَالٍ وَّبَنِيْنَ وَجَعَلْنٰكُمْ أَكْـثَرَ نَـفِيْرًا ۞ وَاذْكُـرُٓوْا إِذْ أَنْـتُمْ قَـلِيْلٌ مُّـسْتَضْعَفُوْنَ فِي الأَرْضِ تَـخَافُـوْنَ أَنْ يَّتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَأٰوٰكُمْ ۞ يَـا أَيُّـهَا الَّـذِيْنَ آمَـنُوْا اذْكُـرُوْا نِـعْمَةَ اللّٰهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَـوْمٌ أَنْ يَـبْسُطُوْٓا إِلَـيْكُـمْ أَيْـدِيَـــهُمْ فَـكَفَّ أَيْــدِيَـــهُمْ عَنكُـمْ ۞ هَلْ مِـنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللّٰهِ يَرْزُقُكُمْ مِّنَ السَّمَٓاءِ وَالْأَرْضِ لَٓا إِلٰـهَ إِلاَّ هُــــوَ ۞ عَـسَى رَبُّــــكُمْ اَنْ يُــهْلِكَ عَـدُوَّكُمْ ۞ عَسَى اللّٰهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا ۞ وَمَـكَـرُوْا وَمَـكَرَ اللّٰـــهُ وَاللّٰــهُ خَيْرُ الْمَاكِرِيْنَ ۞ وَمَكْرُ أُولٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ ۞ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُــلُوبُ الَّـتِي فِي الصُّـــدُوْرِ ، سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّوْنَ الدُّبُرَ ۞ فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيْزٍ مُّقْتَدِرٍ ۞ مَا يُرِيْدُ اللّٰهُ لِـيَجْعَلَ عَـلَيْكُمْ مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِنْ يُرِيْدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِــعْمَتَهُ عَـلَيْكُمْ ۞ ذٰلِكَ تَخْفِيْفٌ مِّنْ رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۞ اَلْآنَ خَـفَّفَ اللّٰـهُ عَـنْكُمْ وَعَـلِمَ أَنَّ فِــيْكُمْ ضَعْفًا ، يُرِيْدُ اللّٰـهُ بِــكُمُ الْيُـسْرَ وَلَا يُـــرِيْدُ بِـــكُــمُ الْعُسْرَ ۞ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّٰهِ هُوَ الْهُدٰى ۞ يُـؤْتِكُـمْ كِـفْلَيْنِ مِـنْ رَّحْـمَتِــهٖ وَيَــجْعَلْ لَّـكُــــمْ نُـــورًا تَمْشُوْنَ بِهٖ ۞٠
أَعْدَٓاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَيْنَا بِالنَّفْسِ وَلَا بِالْوَاسِطَةِ لَا قُدْرَةَ
لَهُمْ عَلٰى إِيْـصَالِ السُّـوْءِ إِلَيْـنَا بِحَـالٍ مِـنَ الْأَحْــوَال
وَمَـا لَـهُمْ مِّـنْ نّٰـصِرِينَ ۞ وَذٰلِكَ جَـــزَٓاءُ الظّٰلِـمِيْنَ ۞ عَـلَيْهِمْ دَآئِــرَةُ السَّـوْءِ ۞ دَمَّـرَ اللّٰـهُ عَـلَيْهِمْ ۞ أُولٰٓئِكَ فِي الْأَذَلِّيْنَ ۞ فَـمَا اسْـتَطَاعُوْا مِــنْ قِـيَامٍ وَمَـا كَانُوْا مُـنْتَصِرِيْنَ ۞ إِنَّ اللّٰـهَ لَا يُـصْلِحُ عَـمَلَ الْمُـفْسِدِيْنَ ۞ وَأَنَّ اللّٰـهَ لَا يَـهْدِيْ كَــيْدَ الْخَٓــائِنِيْنَ ۞ فَــأَيَّدْنَا الَّذِيْنَ آمَنُـوْا عَلٰى عَــدُوِّهِمْ فَـأَصْـبَحُوْا ظَاهِـرِيْنَ ۞ إِنَّ اللّٰهَ يُـدَافِعُ عَنِ الَّذِيْنَ آمَنُوا يَسْعَى نُوْرُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيْهِمْ ۞ وَاللّٰـهُ حَـفِيْظٌ عَـلَيْهِمْ ۞ إِنِّي حَـفِيْظٌ عَـلِيْمٌ ۞ واللّٰـهُ حَفِيْظٌ عَلِيْمٌ ۞ طُوْبٰى لَهُمْ وَحُسْنُ مَأَبٍ ۞ وَهُمْ مِّنْ فَـــزَعٍ يَـوْمَـئِذٍ آمِـنُونَ ۞ أُولٰٓـئِكَ لَــهُمُ الأَمْـنُ وَهُــــمْ مُّـهْتَدُوْنَ ۞ أُولٰـئِكَ الَّــذِيْنَ هَـــدَاهُمُ اللّٰــهُ فَــبِهُدَاهُمُ اقْـتَدِهِ ۞ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّٓا أُخْفِيَ لَهُم مِّنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ ۞ إِنَّٓا أَخْلَصْنٰهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ ۞ وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَـمِنَ الْمُـصْطَفَيْنَ الْأَخْـيَارِ ۞ وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَـلِيًّا ۞ وَلَـقَدِ اخْـتَرْنَاهُمْ عَلٰی عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِيْنَ ۞ وَآوَيْنَـاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِيْنَ ۞ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَـهُمُ الْغَـالِبُوْنَ ۞ فَـانْـقَلَبُوْا بِـنِعْمَةٍ مِّنَ اللّٰهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَـٓمْـسَسْهُمْ سُوْءٌ ۞ إِلَّا قِيْلًا سَلَامًا سَلَامًا ۞ وَيَنْقَلِبُ إِلٰٓى أَهْلِهٖ مَسْرُورًا ۞٠
أَعْدَاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَيْنَا بِالنَّفْسِ وَلَا بِالوَاسِطَةِ لَا قُدْرَةَ
لَهُمْ عَلَى إِيْصَالِ السُوْءِ إِلَيْنَا بِحَالٍ مِنَ الْأَحْوَالِ
وَمَـا يَـنْظُرُ هٰــؤُلَٓاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَّا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ ۞ وَمَـزَّقْـنٰهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ ۞ سَنُرِيْهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِيْ أَنْـفُسِهِمْ حَـتَّى يَـتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ فَاسْتَمْسِكْ بِـالَّذِٓيْ أُوْحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلٰى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيْمٍ ۞ فَإِنْ كُـنْتَ فِي شَـكٍّ مِّمَّا أَنْزَلْنَٓا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِيْنَ يَقْرَؤُوْنَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَٓاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُوْنَنَّ مِـنَ الْمُـمْتَرِيْنَ ۞ فَـلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ ۞ وَإِنَّهُ لَـقَـسَمٌ لَّــوْ تَـعْلَـمُوْنَ عَـظِيْـمٌ ۞ وَإِنَّـهُ لَـهُدًى وَرَحْــمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِيْنَ ۞ هُـوَ الَّـذِيْٓ أَنـزَلَ عَـلَيْكَ الْكِتٰبَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّـحْكَـمٰتٌ هُـنَّ أُمُّ الْكِـتَابِ ۞ تِـلْكَ آيٰتُ اللّٰـــهِ نَتْلُوْهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيْثٍ بَعْدَ اللّٰهِ وَآيٰتِهٖ يُؤْمِنُوْنَ ۞ لَـكِـنِ اللّٰـهُ يَشْهَدُ بِمَٓا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهٖ وَالْمَلٰٓائِكَةُ يَـشْهَدُوْنَ وَكَـفٰى بِـاللّٰــهِ شَهِيْدًا ۞ وَكَفٰى بِاللّٰهِ وَكِيْلاً ۞ وَكَـفٰى بِـاللّٰــهِ نَصِيْرًا ۞ وَكَانَ اللّٰهُ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ مُّـقِـيْتًــا ۞ قُـلْ لَّـوْ كَـانَ الْبَـحْرُ مِــدَادًا لِّكَـلِـمٰتِ رَبِّـي لَـنَفِدَ الْبَـحْرُ قَـبْلَ أَنْ تَــنْـفَدَ كَــلِـمٰتُ رَبِّــي وَلَــوْ جِـئْنَا بِمِثْلِهٖ مَدَادًا ۞٠
أَعْدَٓاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَيْنَا بِالنَّفْسِ وَلَا بِالْوَاسِطَةِ لَا قُدْرَةَ
لَهُمْ عَلٰى إِيْـصَالِ السُّـوْءِ إِلَيْـنَا بِحَـالٍ مِـنَ الْأَحْــوَالِ
فَـسَيَـعْـلَمُـوْنَ مَـنْْ هُــوَ شَـرٌّ مَّـكَـانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ۞ وَجَـعَلْنَا لِـمَهْلِكِـهِم مَّـوْعِدًا ۞ وَلَنْ تُفْلِحُوْٓا إِذًا أَبَدًا ۞ وَأَلْقِ مَـا فِي يَـمِـيْنِكَ تَـلْقَفْ مَا صَنَعُوْا ۞ إِنَّمَا صَنَعُوْا كَـيْدُ سَـاحِرٍۗ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتٰى ۞ تَحْسَبُهُمْ جَـمِيْعًـا وَقُــلُوْبُهُمْ شَتّٰى ۞ إِنَّ هٰٓؤُلَٓاءِمُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيْهِ وَبٰـطِلٌ مَّـا كَـانُوْا يَـعْمَلُوْنَ ۞ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُوْنَ ۞ أَمْ تَـحْسَبُ أَنَّ أَكْــثَرَهُمْ يَــسْـمَعُوْنَ أَوْ يَعْقِلُوْنَ ۞ إِنْ هُمْ إِلَّا كَـالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيْلًا ۞ أُولٰـئِكَ هُمُ الْغَافِلُوْنَ ۞ كَـذٰلِكَ يَـطْبَعُ اللّٰـــهُ عَلٰى قُـــلُوْبِ الَّــذِيْنَ لَا يَعْلَمُوْنَ ۞٠
أَعْدَٓاؤُنَا لَنْ يَصِلُوْا إِلَيْنَا بِالنَّفْسِ وَلَا بِالْوَاسِطَةِ لَا قُدْرَةَ
لَهُمْ عَلٰى إِيْـصَالِ السُّـوْءِ إِلَيْـنَا بِحَـالٍ مِـنَ الْأَحْــوَالِ
وَوَقَـعَ الْــقَوْلُ عَـلَيْهِم بِـمَا ظَلَمُوْا فَهُمْ لَا يَنْطِقُوْنَ ۞ وَاللّٰــهُ أَرْكَــسَهُمْ بِـمَا كَسَبُوْا ۞ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِـالْمُـؤْمِـنِيْنَ ۞ قُـلْنَـا يَـانَارُ كُوْنِيْ بَرْدًا وَسَلَامًا عَلٰى إِبْــرَاهِيْمَ ۞ وَأَرَادُوْا بِهٖ كَيْدًا فَجَعَلْنٰهُمُ الْأَخْسَرِيْنَ ۞ إِنَّ رَبِّـيْ عَلٰى صِــرَاطٍ مُّـسْتَقِيْمٍ ۞ وَاللّٰـهُ مِنْ وَرَٓائِهِمْ مُّـحِـيْطٌ ۞ بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيْدٌ ۞ فِيْ لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ۞ وَصَلّٰى اللّٰهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَدٍ وَعَلَى أٰلِهٖ وَصَحْـبِهٖ وَسلَّمَ تَسْلِيْمًا كَثِيْراً دَائِمًا إِلٰى يَوْمِ الــدِّيْنِ ۞ وَالْحَمْدُ للّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ۞٠
لاجع ماهوس دعاء فونيكا
يَـــارَحِــيْمُ كُــلِّ صَــرِيْحٍ وَمَــكَـرُوْبٍ وَغِـيَاثُهُ وَمَعَادُهُ بِرَحْمَتِكَ يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ ٣
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كيفية العمل : بالصوم سبعة أيام ويقرأ فيها كل ليلة سبع مرّت وبعدها كل يوم مرّة ٠
Hizib
Hizib Ghozali tulisan arab lengkap teks arab ijazah pon pes API (asrama perguruan islam ) tegalrejo magelang
حزب الغزالى
حزب الامام الغزالي